أحمد بن يحيى العمري
108
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
وتغضبون على من نال رفدكم * حتى يعاقبه التنغيص والمنن سهرت بعد رحيلي وحشة لكم * ثم استمرّ مريدي وارعوى الوسن وإن بليت بودّ مثل ودّكم * فإنّني بفراق مثله قمن 69 / وقوله يخاطب كافورا : [ الوافر ] إذا سرنا عن الفسطاط يوما * فلقّني الفوارس والرجالا « 1 » لتعلم قدر ما فارقت منّي * وأنّك رمت من ضيمي محالا وقوله حين وضع عليه غلمان أبي العشائر النشاب فلمّا كرّ عليهم انتسبوا إليه : [ الطويل ] ومنتسب عندي إلى من أحبّه * وللنّبل حولي من يديه حفيف « 2 » فهيّج من شوقي وما من مذلّة * حننت ولكنّ الكريم ألوف وكلّ وداد لا يدوم على الأذى * دوام ودادي للحسين ضعيف فإن يكن الفعل الذي ساء واحدا * فأفعاله اللائي سررن ألوف ونفسي له نفس الفداء لنفسه * ولكنّ بعض المالكين عنيف وقوله : [ الكامل ] يخفي العداوة وهي غير خفيّة * نظر العدوّ بما يسرّ يبوح « 3 » وفي الاعتذار قوله يخاطب سيف الدولة : [ الطويل ]
--> ( 1 ) هي أربعة أبيات في الديوان ، 3 / 290 - 291 . ( 2 ) هي خمسة أبيات في الديوان ، 2 / 297 - 298 . ( 3 ) من قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا ، مطلعها : جللا كما بي فليك التبريح * أغذاء ذا الرّشأ الأنحنّ الشيح ينظر الديوان ، 1 / 249 ، وما بعدها .